ذهب … بدون مصنعية
+ كارت الاحلام
اغرب من الخيال، لاننا صنعنا المعادلة المستحيلة وغيرنا قواعد الذهب.
التوصيل في جميع أنحاء الامارات خلال ٢٤ ساعة.
لماذا تختار تبارك
Latest international 18K and 21K jewellery — with zero making charges
Complete with an invoice + Dream Card
أحدث المجوهرات العالمية عيار 18 و21 بدون مصنعية
مع الفاتورة + كارت الأحلام
مع كارت الأحلام، أنت دائمًا في المقدمة
يلغي كارت الأحلام فارق السعر المعتاد بين الشراء والبيع، مما يساعدك على الحفاظ على قيمة ذهب تبارك.
اخترها. جرّبها. ثم ادفع.
شفت قطعة عجبتك على إنستغرام؟
اختَرها وتواصل معنا.
نوصّلها لك لأي مكان في الإمارات خلال 24 ساعة
حتى تشوفها وتجربها بنفسك.
عجبتك؟ ادفع.
ما عجبتك؟ رجّعها.
تبارك زيرو — الذهب يوصلك قبل ما تدفع
With Tabarek Zero + Dream Card… reality that is stranger than fiction.
مع تبارك زيرو + كارت الاحلام … واقع اغرب من الخيال
الكتالوج
أرقى مجموعة من المجوهرات الذهبية الإيطالية والعالمية — إضافة إلى إصدارات محدودة يمكنكم متابعتها أولًا عبر صفحتنا على إنستغرام.
من نحن
بدأت الحكاية قبل عام 1967، عندما بدأ والدي حيدر غضبان العطبي رحلته في عالم الذهب بين الكويت والعراق. كان يتاجر بالذهب والمجوهرات ويستورد الذهب بين البلدين، وكان لديه محل للذهب والمجوهرات في العراق، وفي الكويت كان يملك محل «تاج العروسة» في منطقة الفحيحيل، إلى جانب عمله في تصنيع الذهب. لم يكن مجرد تاجر ذهب… كان رجلًا سبق زمنه.
وفي عام 1981، وفي زمن كانت فيه تكنولوجيا تصنيع سلاسل الذهب آليًا تعيش ثورتها داخل إيطاليا نفسها، سافر والدي إلى إيطاليا واستورد إلى العراق مصنعًا متطورًا لتصنيع الذهب والسلاسل الإيطالية، بتكنولوجيا لم تكن موجودة آنذاك في العراق ولا دول الخليج، ليكون أول من أدخلها إلى المنطقة. لم يكن يستورد مكائن فقط… كان ينقل إلى المنطقة تكنولوجيا كانت يومها في طليعة صناعة الذهب العالمية. وهذه ليست قصة تناقلناها… الوثائق الحكومية الأصلية، وموافقات الاستيراد، وتفاصيل المكائن القادمة من إيطاليا ما زالت موجودة حتى اليوم وتشهد على ذلك التاريخ.…
لكن الحياة لم تمهله طويلًا. رحل أبي، وكنت طفلًا لم أتجاوز السادسة من عمري، واحدًا من سبعة أطفال، أكبرنا لم يتجاوز العاشرة. وبقيت والدتي وحدها أمام سبعة أطفال صغار.
وفي الوقت الذي كان يُفترض أن نجد فيه الأمان والحماية من أقرب الناس إلى أبي… حدث العكس تمامًا. بعد رحيله، لم نفقد أبًا فقط… ضاع كل ما بناه خلال سنوات عمره: مصانعه… محلاته… ذهبه… وثروته.
والأقسى من ضياع كل ذلك… أن من امتدت أيديهم إلى ما تركه أبي لم يكونوا غرباء عنه… كانوا من أقرب الناس إليه، ومن دمه، ممن كان يُفترض أن يكونوا سندًا لأطفاله بعد رحيله. فقدنا أبانا… وفقدنا كل ما تركه لنا. لكن بقي شيء لم تستطع أي يد أن تأخذه: اسمه… قصته… والجذور.
مرت السنوات، وكبر أبناؤه السبعة، وأخذ كل واحد طريقه… لكن واحدًا منهم عاد إلى طريق أبي نفسه. كنت أنا. لم أرث مصنعه. لم أرث محلاته. لم أرث ذهبه ولا ثروته. لكن كلما كبرت، وكلما عرفت قصته أكثر، اكتشفت أنني الابن الأكثر شبهًا به في هذا الطريق…
نفس الشغف بالذهب، نفس الجرأة في التجارة، ونفس الرغبة في أن أصنع شيئًا لم يكن موجودًا من قبل. وكأن الرجل الذي فقدته وأنا في السادسة… ترك شيئًا منه بداخلي ينتظر كل هذه السنوات ليظهر من جديد.
فبدأت أنا أيضًا… ولكن من تحت الصفر. لم أكمل ثروة أبي… بدأت أبني ثروتي وقصتي بنفسي. ومن هنا وُلدت مجوهرات تبارك… ثم جاءت تبارك زيرو وفكرة صفر مصنعية، وبعدها كرت الأحلام.
مثلما حاول أبي في زمنه أن يغيّر طريقة صناعة الذهب بالتكنولوجيا… حاولت أنا في زمني أن أغيّر طريقة تجارة الذهب بالفكرة. واليوم، بعد أكثر من أربعة عقود، أعود إلى إيطاليا… إلى الأرض التي وقف عليها أبي بحثًا عن مستقبل صناعة الذهب. لكنني أعود إليها اليوم وأنا أحمل اسمه وقصته، وأحمل اسمًا بنيته أنا من تحت الصفر: تبارك.
رحمك الله يا أبي، حيدر غضبان العطبي… أخذوا المصانع، وأخذوا المحلات، وأخذوا الذهب والثروة… لكنهم لم يستطيعوا أخذ الجذور. وبعد كل هذه السنوات… ظهرت تلك الجذور من جديد في أحد أبنائك. أنا ابن تلك الجذور… وأنا امتدادها. هذه ليست مجرد قصة نجاح… هذه جذور مجوهرات تبارك.
أنت صنعت البداية…
وأنا جئت لأكمل المسيرة